البيهقي ٤٣٩٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٣٩٠ - أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدَّثَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أبو الوليدِ (٢) الطَّيالِسِىُّ، حدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ، عن حُمَيدٍ، عن الحسنِ، عن عثمانَ بنِ أبى العاصِ، أنَّ وفدَ ثَقيفٍ قدِموا على النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَنزَلَهم المسجِدَ ليَكونَ أرَق لِقُلوبِهِم، فاشتَرَطوا على النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ألا يُحشَروا ولا يُعشَروا ولا يُجَبّوا (٣) ، ولا يُستَعمَلَ عَلَيهِم مِن غَيرِهِم، فقالَ:
«لا تُحشَروا ولا تُعشَروا ولا تُجَبّوا، ولا يُستَعمَلُ عَلَيكُم مِن غَيرِكُم، ولا خَيرَ فى دين لَيسَ فيه رُكوعٌ»
الغريب
- غريب الحديث للحربيحدثنا أبو الوليد , حدثنا حماد بن سلمة , عن حميد , عن الحسن , عن عثمان بن أبي العاص ⦗١٥٣⦘: أن النبي صلى الله عليه قال لوفد ثقيف:
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ حُمَيْدٍ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ⦗١٥٣⦘: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ لِوَفْدِ ثَقِيفٍ: «لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا»
- غريب الحديث للحربيقوله:
قَوْلُهُ: «مَا عَاشَرَهُ مِنَّا أَحَدٌ» يَقُولُ: لَوْ أَدْرَكَ أَسْنَانَنَا: لَوْ كَانَ فِي السِّنِّ مِثْلَنَا مَا بَلَغَ أَحَدٌ مِنَّا عُشْرَهُ فِي الْعِلْمِ قَوْلُهُ: «لَا تُحْشَرُوا وَلَا تُعْشَرُوا» يُقَالُ: لَا تُسَاقُونَ إِلَى مَوْضِعٍ تُؤْخَذُ زَكَوَاتُكُمْ فِيهِ , وَلَكِنْ تُؤْخَذُ فِي دِيَارِكُمْ , وَلَا تُعْشَرُوا: يُؤْخَذُ مِنْكُمُ الْعُشْرُ؛ لِأَنَّ مُلُوكَ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَأْخُذُونَ الْعُشْرَ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ , فَرَفَعَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنْهُمْ , وَهُوَ قَوْلُهُ: «احْمَدُوا اللَّهَ إِذْ رَفَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ» يَعْنِي مَا كَانَتِ الْمُلُوكُ تَأْخُذُ مِنْهُمْ , وَقَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ» , وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ الزَّكَاةَ رُبُعُ الْعُشْرِ , وَأَبْطَلَ الْعُشْرَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , وَجَعَلَهُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ , وَسَمَّاهُ عُشْرًا؛ لِأَنَّ الْعَاشِرَ يَأْخُذُهُ وَهُوَ نِ …