البيهقي ٤٣٨٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٣٨٨ - وأَخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ يَحيَى بنِ فارِسٍ، حدَّثَنا عبدُ الرزاقِ، أخبرَنا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِىِّ، حدَّثَنا رجلٌ مِن مُزَينَةَ ونَحنُ عندَ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: اليَهودُ أتَوُا النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو جالِسٌ فى المسجِدِ فى أصحابِه فقالوا: يا أبا القاسِمِ، فى رجلٍ وامرأَةٍ مِنهُم زَنَيا (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٤٣٨٨
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي أَصْحَابِهِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا: «يا أبا القاسم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد