البيهقي ٤٣٣٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٣٣٤ - أخبرَنا محمدُ بنُ موسَى بنِ الفَضلِ، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ هِشامٍ، حدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُعاويَةَ، حدَّثَنا حُمَيدٌ، عن أنَسٍ قال: قُمتُ يَومًا أُصَلِّى وبَينَ يَدَىَّ قَبرٌ لا أشعُرُ به، فنادانِى عُمَرُ: القَبرَ القَبرَ. فظَنَنتُ أنَّه يَعنى القَمَرَ، فقالَ لِى بَعضُ مَن يَلينِى: إنَّما يَعنِى القَبرَ. فتَنَحَّيتُ عَنه (٣) . ورُوّينا عن أبى ظَبيانَ عن ابنِ عباسٍ، أنَّه كَرِهَ أن يُصَلِّىَ إلى حَشٍّ (١) أو حَمّامٍ أو قَبرٍ (٢) . وكُلُّ ذَلِكَ على وجهِ الكَراهيَةِ إذا لم يَعلَمْ فى المَوضِعِ الذى يصيبُه ببَدَنِه وثيابِه نَجاسَةً؛ لما رُوّينا فى الحديثِ الثابِتِ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«جُعِلَت لِىَ الأرضُ طَيبَةً طَهورًا ومَسجِدًا، وأيمُّا رجل أدرَكَته الصَّلاةُ صَلَّى حَيثُ كان»
الغريب
- طيب(طيب)، ومنه الحديث
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «جُعِلت لِيَ الأرضُ طَيِّبَة طَهوراً» أَيْ نَظِيفة غَيْرَ خَبِيثة.