البيهقي ٤٣٢١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤٣٢١ - أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ محمد المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدَّثَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أبو الرَّبيعِ، حدَّثَنا هُشَيمٌ، أخبرَنا سَيّارٌ، أخبرَنا يَزيدُ الفَقيرُ، حدَّثَنا جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:
«أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أحَدٌ قبلِى، نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرَةَ شَهرٍ، وأُحِلَّت لِىَ الغَنائمُ ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قبلِى، وجُعِلَت لِىَ الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، فأيما رجلٍ مِن أُمَّتِى أدرَكته الصَّلاةُ فليُصَلِّ، وأُعطيتُ الشَّفاعَةَ، وكُل نَبِىٍّ يبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً، وبُعِثتُ إلى النّاسِ عامَّةً»
(٣) . أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ هُشَيمٍ (٤) .
الغريب
- رعب(رعب)، فيه
فِيهِ «نُصِرتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرةَ شَهْرٍ» الرُّعْبُ: الخَوفُ والفَزَع. كَانَ أَعْدَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أوْقَع اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِهِمُ الخوفَ مِنْهُ، فَإِذَا كَانَ بينَه وَبَيْنَهُمْ مَسِيرة شهرٍ هابُوه وفَزِعوا مِنْهُ.
- سير(سير)، وفيه
(س) وَفِيهِ «نُصِرْت بالرُّعْب مَسِيرَةَ شَهْرٍ» أَيِ المَسافة الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ، كالمنْزِلة، والمَتْهمة، وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّير، كالمَعيشةِ، والمَعْجِزةِ، مِنَ العَيش والعَجْز. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.