الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٤٢٦٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٤٢٦٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ ابنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا خالِدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبى سليمانَ، عن عبدِ اللَّهِ مَولَى أسماءَ بنتِ أبى بكرٍ -وكانَ خالَ ولَدِ عَطاءٍ- قال: أرسَلَتنى أسماءُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فقالَت: بَلَغَنى أنَّكَ تُحَرِّمُ ثَلاثَةَ أشياءَ؛ العَلَمَ فى الثَّوبِ، ومِيثَرَةَ الأُرجوانِ (٤) ، وصَومَ رَجَبٍ كُلِّهِ. فقالَ لِى عبدُ اللَّهِ: أما ما ذَكَرتَ مِن رَجَبٍ، فكَيفَ بمَن يَصومُ الأبَدَ؟ وأمّا ما ذَكَرتَ مِنَ العَلَمِ فى الثَّوبِ، فإِنِّى سَمِعتُ عمرَ بنَ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ:

«إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له فى الآخِرَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله مولى أسماء بنت أبى بكر

فخِفتُ أن يَكونَ العَلَمُ مِنه، وأمّا ميثَرَةُ الأُرجوانِ فهَذِه مِيثَرَةُ عبدِ اللَّهِ. فإِذا هِىَ أُرجوانٌ. فرَجَعتُ إلى أسماءَ فخَبَّرتُها فقالَت: هَذِه جُبَّةُ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَخرَجَت إلىَّ جُبَّةَ طَيالِسَةٍ لَها لِبنَةُ (١) ديباجٍ وفَرجَيها مَكفوفَينِ (٢) بالدّيباجِ. فقالَت: هَذِه كانَت عندَ عائشةَ -رضي اللَّه عنها- حَتَّى قُبِضَت، فلَمّا قُبِضَت قَبَضتُها، وكانَ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَلبَسُها، فنَحنُ نَغسِلُها لِلمَرضى نَستَشفِى بها (٣) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى (٤) .