البيهقي ٤١٨٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤١٨٦ - وأَخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرحمنِ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ الحُرْفِىُّ فى جامِعِ الحَربيَّةِ بمَدينَةِ السَّلام، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الشافعىُّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، حدَّثَنا أبو صالِحٍ عبدُ اللَّهِ بنُ صالِحٍ، حدَّثَنى مُعاويَةُ بنُ صالِحٍ، عن العَلاءِ بنِ الحارِثِ، عن حَرامِ بنِ حَكيمٍ، عن عَقَه عبدِ اللَّهِ بنِ سَعدٍ قال: سألتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَمّا يوجِبُ الغُسلَ، وعَنِ الماءِ يَكونُ بَعدَ الماءِ، وعَنِ الصَّلاةِ فى بَيتِى، وعَنِ الصَّلاةِ فى المَسجِدِ، وعَن مُؤاكَلَةِ الحائضِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«إنّ اللَّهَ لا يَستَحيِى مِنَ الحَقِّ -وعائشَةُ إلى جَنبِه- فأمّا أنا فإِذا كان مِنِّى وطءٌ جِئتُ فتَوَضّأتُ ثم اغتَسَلتُ، وأمّا الماءُ يَكونُ بعدَ الماءِ فذَلِكَ المَذىُ، وكُلُّ فحلٍ يُمذِى، فتَغسِلُ مِن ذَلِكَ فرجَكَ وأُنثَيَيكَ وتَوَضأُ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ، وأمّا الصَّلاةُ فى المَسجِدِ والصَّلاةُ فى بَيتِى، فقَد تَرَى ما أقرَبَ بَيتِى مِنَ المَسجِدِ، فلأن أُصَلِّىَ فى بَيتِى أحَبُّ إلَىَّ مِن أن أُصَلِّىَ فى المَسجِدِ، إلا أن تَكونَ صَلاةً مَكتوبَةً، وأمّا مُؤاكَلَةُ الحائضِ فواكِلْها»
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«ترى ما أقْرَبَ بيتى من المسجد، فلأنْ أُصَلّىَ في بيتى أحَبّ إليّ من أنْ أصلّى في المسجد إلّا أنْ تكونَ صلاةً مكتوبة»
- الترمذيت ٢٧٩هـ، الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةمتقدم
«تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ، فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً»
الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةالشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«المَذْي، وكل فَحْل يُمْذِي فتَغْسِل من ذلك فَرْجَك»