البيهقي ٤١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤١٦ - أخبرَنا أبو الحسينِ بنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرِو بنِ البَختَرِيِّ الرزازُ، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدِ (٤) اللَّهِ يَعنِي ابنَ المُنادِي، حدثنا إسحاقُ بنُ يوسُفَ يَعنِي الأزرَقَ، حدثنا القاسِمُ بنُ عثمانَ البَصرِيُّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا السيفَ (٥) . فذكَر الحديثَ، وفيه: قيلَ له: إنَّ خَتَنَكَ وأُختَكَ قَد صَبَوا وتَرَكا دينَكَ الذي أنتَ عَلَيهِ. فمَشَى عُمَرُ حَتَّى أتاهُما وعِندَهُما رجلٌ مِنَ المُهاجِرينَ يُقالُ له: خَبّابٌ، وكانوا يَقرَءونَ: {طه} . فقالَ عُمَرُ: أعطوني الكِتابَ الذي هو عندَكُم فأَقرأَه. قال: وكانَ عُمَرُ يَقرأُ الكِتابَ. فقالَت أُختُه: إنَّكَ رِجسٌ، وإِنَّه لا يَمَسُّه إلا المُطَهَّرونَ، فقُمْ فاغتَسِلْ أو تَوَضّأْ. قال: فقامَ عُمَرُ فتَوَضأَ ثم أخَذَ الكِتابَ فقَرأ: {طه} (١) . ولِهَذا الحديثِ شَواهِدُ كَثيرَةٌ. وهو قَولُ الفُقَهاءِ السَّبعَةِ مِن أهل المَدينَةِ (٢) .ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: قاسم بن عثمان ٢٥٪
أين هو
البيهقي ٤١٦
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«يمسه إلّا المطهّرون فقُمْ فاغتسل أو تَوضّأ (٥) . قال فقام عمر فتوضّأ ثمّ أخذ الكتاب فقرأ {طه»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«فَقَالَتْ أُخْتُهُ إِنَّكَ رِجْسٌ، وَإِنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، فَقُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ. قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَقَرَأَ: طه»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«وكان عمر يقرأ الكتاب، فقالت أخته: إنك رجس، وإنه لا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل أو توضأ»
- صفي الرحمن المباركفوريت ١٤٢٧هـ، الرحيق المختوممعاصر
«قد صبوا، وتركا دينك الذي أنت عليه، فمشى عمر»