البيهقي ٤١٤٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٤١٤٨ - أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا محمدُ بنُ صالِحِ بنِ هانِئٍ وإِبراهيمُ بنُ عِصمَةَ قالا: حدَّثَنا السِّرِىُّ بنُ خُزَيمَةَ، حدَّثَنا موسَى بنُ إسماعيلَ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ الرحمنِ السُّلَمِىُّ وأبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ قالا: أخبرَنا يَحيَى ابنُ مَنصورٍ القاضِى، حدَّثَنا مُطَيَّنٌ، حدَّثَنا إبراهيمُ بنُ الحَجّاجِ قالا: حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ المُثَنَّى، عن ثُمامَةَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يَخلَعْ نَعلَيه فى الصَّلاةِ إلا مَرَّةً فخَلَعَ النّاسُ، فقالَ: "ما لَكم؟ " . قالوا: خَلَعتَ فخَلَعنا. فقالَ:
«إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أخبرَنِى أن فيهِما قَذَرًا»
(١) . لَفظُ إبراهيمَ بنِ الحَجّاجِ، تَفَرَّدَ به عبدُ اللَّهِ بنُ المُثَنَّى، واللَّهُ أعلَمُ. وأَمّا الذى كان ابنُ عمرَ يَفعَلُه مِنَ البِناءِ على الصَّلاةِ فى هذا وفِى الرُّعافِ (٢) ، فقَد رُوّينا عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ أنَّه كان يقولُ: يَستأنِفُ (٣) . وهو القياسُ على الوُضوءِ فى هَذِه المَسأَلَةِ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.