السنن الكبرى للبيهقي ٤٠٨٨
أحمد بن الحسين البيهقي
٤٠٨٨ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِىُّ وأبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ قالا: حدَّثَنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، [حدَّثَنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، العَبدِىُّ، حدَّثَنا ابنُ بُكَيرٍ] (٣) ، حدَّثنا مالكٌ، عن أبى عُبَيدٍ مَولَى سليمانَ بنِ عبدِ المَلِكِ، أنَّ عُبادَةَ بنَ نُسَىٍّ أخبرَه أنَّه سمِعَ قَيسَ بنَ الحارِثِ يقولُ: أخبرَنِى ⦗١٧⦘ أبو عبدِ اللَّهِ الصُّنابِحِىُّ أنَّه قَدِمَ المَدينَةَ فى خِلافَةِ أبى بكرٍ الصِّدّيقِ -رضي اللَّه عنه- فصَلَّى وراءَ أبى بكرٍ الصِّدّيقِ المَغرِبَ، فقَرأ أبو بكرٍ فى المَغرِبِ فى الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ وسورَةٍ سورَةٍ مِن قِصارِ المُفَصَّلِ، ثم قامَ فى الرَّكعَةِ الثّالِثَةِ. قالَ: فدَنَوتُ مِنه حَتَّى إنَّ ثيابِى لَتَكادُ تَمَسُّ ثيابَه، فسَمِعتُه قرأَ بأُمِّ القُرآنِ وهَذِه الآيَةِ: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} (١) [آل عمران: ٨] .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى
- أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة مع من قبله
- حدثنا أبو عمرو ابن نجيد
- حدثنا محمد بن إبراهيم ثقة حافظ فقيه
النص كما طُبع
٤٠٨٨ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِىُّ وأبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ قالا: حدَّثَنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، [حدَّثَنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، العَبدِىُّ، حدَّثَنا ابنُ بُكَيرٍ] (٣) ، حدَّثنا مالكٌ، عن أبى عُبَيدٍ مَولَى سليمانَ بنِ عبدِ المَلِكِ، أنَّ عُبادَةَ بنَ نُسَىٍّ أخبرَه أنَّه سمِعَ قَيسَ بنَ الحارِثِ يقولُ: أخبرَنِى ⦗١٧⦘ أبو عبدِ اللَّهِ الصُّنابِحِىُّ أنَّه قَدِمَ المَدينَةَ فى خِلافَةِ أبى بكرٍ الصِّدّيقِ -رضي اللَّه عنه- فصَلَّى وراءَ أبى بكرٍ الصِّدّيقِ المَغرِبَ، فقَرأ أبو بكرٍ فى المَغرِبِ فى الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ وسورَةٍ سورَةٍ مِن قِصارِ المُفَصَّلِ، ثم قامَ فى الرَّكعَةِ الثّالِثَةِ. قالَ: فدَنَوتُ مِنه حَتَّى إنَّ ثيابِى لَتَكادُ تَمَسُّ ثيابَه، فسَمِعتُه قرأَ بأُمِّ القُرآنِ وهَذِه الآيَةِ: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} (١) [آل عمران: ٨] .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٤٠٨٨ الصفحة