الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٣٩٨٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٩٨٣ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا دَعلَجُ بنُ أحمدَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ علىٍّ الأبّارُ، حدَّثَنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّه بنُ بَحرٍ الخَشّابُ، حدَّثَنا الوَليدُ ابنُ مُسلِمٍ، عن الأوزاعِىِّ قال: كان إسلامُ مُعاويَةَ بنِ الحَكَمِ فى آخِرِ الأمرِ، فلَم يأمُرْه النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِعادَةِ الصَّلاةِ، فمَن تَكَلَّمَ فى صَلاتِه ساهيًا أو جاهِلًا مَضَت صَلاتُه، ومَن تَكَلَّمَ مُتَعَقَدًا استأنَفَ الصَّلاةَ (٢) . وقَد أشارَ الشافعىُّ رحِمه اللَّهُ إلى أكثَرِ ما حَكَيناه عن غَيرِه فى كِتابِ

«اختلاف الأحاديث»

(٣) . وفيما رُوّينا عن غَيرِه تأكيدٌ لِقَولِهِ. قال الشافعىُّ رحِمه اللَّهُ: قال قائلٌ: أفَذو اليَدَينِ الذى رُوّيتُم عنه المَقتولُ ببَدرٍ؟ قُلتُ: لا، عِمرانُ يُسَمّيه الخِرباقَ، ويَقولُ: قَصيرُ اليَدَينِ أو مَديدُ اليَدَينِ. والمَقتولُ ببَدرٍ ذو الشِّمالَينِ. قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: الذى قُتلَ ببَدرٍ هو ذو الشِّمالَينِ ابنُ عبدِ عمرِو بنِ نَضلَةَ حَليفٌ لِبَنِى زُهرَةَ مِن خُزاعَةَ، هَكَذا ذكَره عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ.

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو
  2. الوليد بن مسلم
  3. أحمد بن علي بن مسلم
  4. دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن
  5. أبو عبد الله محمد بن عبد الله ١ البيهقي ٢٩٣

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. البيهقي ٢٩٣متابعة تامةبلفظه

    يلتقي بإسناد الكتاب عند أبو عبد الله محمد بن عبد الله

    أبو عبد الله محمد بن عبد الله