السنن الكبرى للبيهقي ٣٩٨٢

أحمد بن الحسين البيهقي

٣٩٨٢ - أخبرَنا أبو سعيدٍ الإِسفَرايينِىُّ، أخبرَنا أبو بَحرٍ البَربَهارِىّ، حدَّثَنا بشرُ بنُ موسَى قال: قال الحُمَيدِىُّ وهو يَذكُرُ هَذِه المَسأَلَةَ: ويُحْمَلُ حَديثُ ابنِ مَسعودٍ -رضي اللَّه عنه- على العَمدِ. قال: فإِن قال قائلٌ: فما دَلَّ على ذَلِكَ؟ فظاهِرُه العَمدُ والنِّسيانُ والجَهالَةُ؟ قُلنا: صَدَقتَ، هذا ظاهِرٌ، ولَكِن كان إتيانُ ابنِ مَسعودٍ مِن أرضِ الحَبَشَةِ قَبلَ بَدرٍ، ثم شَهِدَ بَدرًا بَعدَ هذا القَولِ، فلَمّا وجَدْنا إسلامَ أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بخَيبَرَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بثَلاثِ سِنينَ وقَد حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَولَ ذِى اليَدَينِ، ووَجَدْنا عِمرانَ بنَ حُصَينٍ حَضرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّةً أُخرَى وقَولَ الخِرباقِ، وكانَ إسلامُ عِمرانَ بَعدَ بَدرٍ، ووَجَدْنا مُعاويَةَ بنَ حُدَيجٍ حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَولَ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ، وكانَ إسلامُ مُعاويَةَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بشَهرَينِ، ووَجَدْنا ابنَ عباسٍ -رضي اللَّه عنهما- يُصَوِّبُ ابنَ الزُّبَيرِ -رضي اللَّه عنهما- فى ذَلِكَ، ويَذكُرُ أنَّها سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانَ ابنُ عباسٍ ابنَ عَشرِ سِنينَ حينَ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ووَجَدْنا ابنَ عمرَ رَوَى ذَلِكَ، وكانَ إجازَةُ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ابنَ عمرَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ بَدرٍ، فعَلِمْنا أنَّ

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو سعيد الإسفرايينى
  3. حدثنا الحميدى ثقة حافظ فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة
النص كما طُبع

٣٩٨٢ - أخبرَنا أبو سعيدٍ الإِسفَرايينِىُّ، أخبرَنا أبو بَحرٍ البَربَهارِىّ، حدَّثَنا بشرُ بنُ موسَى قال: قال الحُمَيدِىُّ وهو يَذكُرُ هَذِه المَسأَلَةَ: ويُحْمَلُ حَديثُ ابنِ مَسعودٍ -رضي اللَّه عنه- على العَمدِ. قال: فإِن قال قائلٌ: فما دَلَّ على ذَلِكَ؟ فظاهِرُه العَمدُ والنِّسيانُ والجَهالَةُ؟ قُلنا: صَدَقتَ، هذا ظاهِرٌ، ولَكِن كان إتيانُ ابنِ مَسعودٍ مِن أرضِ الحَبَشَةِ قَبلَ بَدرٍ، ثم شَهِدَ بَدرًا بَعدَ هذا القَولِ، فلَمّا وجَدْنا إسلامَ أبى هريرةَ -رضي اللَّه عنه- والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بخَيبَرَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بثَلاثِ سِنينَ وقَد حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَولَ ذِى اليَدَينِ، ووَجَدْنا عِمرانَ بنَ حُصَينٍ حَضرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّةً أُخرَى وقَولَ الخِرباقِ، وكانَ إسلامُ عِمرانَ بَعدَ بَدرٍ، ووَجَدْنا مُعاويَةَ بنَ حُدَيجٍ حَضَرَ صَلاةَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقَولَ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ، وكانَ إسلامُ مُعاويَةَ قَبلَ وفاةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بشَهرَينِ، ووَجَدْنا ابنَ عباسٍ -رضي اللَّه عنهما- يُصَوِّبُ ابنَ الزُّبَيرِ -رضي اللَّه عنهما- فى ذَلِكَ، ويَذكُرُ أنَّها سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانَ ابنُ عباسٍ ابنَ عَشرِ سِنينَ حينَ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ووَجَدْنا ابنَ عمرَ رَوَى ذَلِكَ، وكانَ إجازَةُ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ابنَ عمرَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ بَدرٍ، فعَلِمْنا أنَّ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٣٩٨٢ الصفحة