الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٣٩٧٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٩٧٠ - أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدَّثَنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ وأَحمَدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِلحانَ قالا: حدَّثَنا يَحيَى هو ابنُ بُكَيرٍ، حدَّثَنا اللَّيثُ، عن يَزيدَ بنِ أبى حَبيبٍ، أنَّ سُوَيدَ بنَ قَيسٍ أخبرَه، عن مُعاويَةَ بنِ حُدَيجٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- صَلَّى يَومًا، فانصَرَفَ وقَد بَقِىَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعَةٌ، فأَدرَكَه رجلٌ فقالَ: نَسيتَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعَةً. فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ، فأَمَرَ بلالًا فأَقامَ الصَّلاةَ فصلَّى بالنّاسِ رَكعَةً. فأَخبَرتُ بذَلِكَ النّاسَ، فقالوا: وتَعرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلتُ: لا، إلَّا أن أَراه. فمَرَّ بى فقُلتُ: هو هَذا. فقالوا: هذا طَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ (١) .

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صلى يوما، فانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد