البيهقي ٣٩٢٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٩٢٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ جَعفَرٍ القَطيعِىُّ، حدَّثَنا أبو عبدِ الرحمنِ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حدَّثَنى أبى، حدَّثَنا رَوحٌ، حدَّثَنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ أبى حُسَينٍ، حدَّثَنى عبدُ اللَّهِ بنُ أبى مُلَيكَةَ، عن عُقبَة بنِ الحارِثِ قال: صَلَّيتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- العَصرَ، فلَمّا سَلَّمَ قامَ سَريعًا، فدَخَلَ على بَعضِ نِسائِه، ثم خَرَجَ ورأَى ما فى وُجوه القَومِ مِن تَعَجُّبِهِم لِسُرعَتِه قال:
«ذَكَرتُ وأنا فى الصَّلاةِ تِبرًا عندَنا، فكَرِهتُ أن يُمسِىَ أويَبيتَ عندَنا، فأمَرتُ بقِسمَتِه»
(١) ، رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ مَنصورٍ عن رَوحٍ (٢) . ورُوّينا عن عمرَ بنِ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- أنَّه قال: إنِّى لأحسُبُ جِزيَةَ البحرَينِ وأَنا قائمٌ فى الصَّلاةِ (٣) . بابُ مَن نَظَرَ فى صَلاتِه إلى ما يُلهيه لم يَسجُدْ سَجدَتَى السَّهوِ
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا، فكرهت أن يمسي»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد