الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٣٩١٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٩١٩ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، حدَّثَنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثَنا ابنُ بُكَيرٍ، حدَّثَنا مالكٌ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التَّيمِىِّ، عن أبى سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- كان يُصَلِّى بالنّاسِ المَغرِبَ فلَم يَقرأْ فيها، فلَمّا انصَرَفَ قيلَ له: ما قَرأتَ. قال: فكَيفَ كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا. قال: فلا بأسَ إذن (٢) . وهَذا على قَولِ الشافعىِّ فى القَديمِ مَحمولٌ على القراءةِ الواجِبَةِ. قال الشافعىُّ: ولَم يُذكَرْ أنَّه سَجَدَ لِلسَّهوِ ولَم يُعِدِ الصَّلاةَ، فإِنَّما فعَلَ ذَلِكَ بَينَ ظَهرَىِ المُهاجِرينَ والأنصارِ (٣) . قال الشيخُ رحِمه اللَّهُ: وهو مَحمولٌ عندَنا على قراءةِ السُّورَةِ، أو على الإِسرارِ بالقراءةِ فيما كان يَنبَغِى له أن يَجهَرَ بها. ثم قَد رُوِى عن عمرَ أنَّه أعادَها، وذَلِكَ يَرِدُ فى بابِ أقَلِّ ما يُجزِئُ إنَّ شاءَ اللَّهُ تَعالَى (١) .

الشروح

  1. ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير
    متأخر

    ٥٠٢ [١٤٤٩]حديث: أن عمر بن الخطاب نسي القراءة في صلاة المغرب، فقيل له في ذلك، فقال: كيف كان الرّكوع والسّجود؟ قالوا: حسنًا، قال: فلا بأس.

    التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٥٠٢ [١٤٤٩]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٥٠٢ [١٤٤٩]

يظهر هنا ١ من ٨