البيهقي ٣٩١٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٩١٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا علىُّ بنُ حَمشاذَ العَدلُ، حدَّثَنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدَّثَنا الحَجّاجُ بنُ مِنهالٍ، حدَّثَنا هَمّامٌ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبى طَلحَةَ، حدَّثَنا علىُّ بنُ يَحيَى بنِ خَلَّادٍ، عن أبيه، عن عَمِّه رِفاعَةَ بنِ رافِعٍ أنَّه كان جالِسًا عندَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جاءَ رجلٌ فدَخَلَ المَسجِدَ فصَلَّى، فلَمّا قَضَى صَلاتَه جاءَ فسَلَّمَ على رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وعَلَى القَومِ، فقالَ له رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«وعَلَيكَ، ارجِعْ فصَلِّ فإِنَّكَ لم تُصَلِّ" "ارجِعْ فصَلِّ فإِنَّكَ لم تُصَلِّ" ". فوَصَفَ الصَّلاةَ هَكَذا حَتَّى فرَغَ ثم قال:»
َى صَلاتَه جاءَ فسَلَّمَ على رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وعَلَى القَومِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ارجِعْ فصَلِّ فإِنَّكَ لم تُصَلِّ" . وذكَر ذَلِكَ إمّا مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فقالَ الرَّجُلُ: ما أدرِى ما عِبتَ عَلَىَّ مِن صَلاتِى. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّها لا تَتِمُّ صَلاةُ أحَدِكُم حَتَّى يُسبِغَ الوُضوءَ كما أمَرَه اللَّه تعالَى، يَغسِلُ وجهَه ويَدَيه إلى المِرفَقَينِ، ويَمسَحُ برأسِه ورِجلَيه إلى الكَعبَينِ، ثم يُكَبِّرُ ويَحمَدُ اللَّهَ ويُمَجِّدُه، ويَقرأُ مِنَ القُرآنِ ما أذِنَ اللَّهُ له فيه، ثم يُكَبِّرُ فيَركَعُ، ويَضَعُ كَفَّيه على رُكبَتَيه حَتَّى تَطمَئنَّ مَفاصِلُه فيَستَوِىَ، ثم يقولُ: سمِع اللَّهُ لِمَن حَمِدَه، ويَستَوِى قائمًا حَتَّى يأخُذَ كُل عُضوٍ مأخَذَه، ثم يُقيمُ صُلبَه، ثم يُكَبِّرُ فيَسجُدُ فيُمَكِّنُ جَبهَتَه مِنَ الأرضِ حَتَّى تَطمَئنَّ مَفاصِلُه ويَستَوِىَ، ثم يُكَبِّرُ فيَرفَعُ رأسَه ويَستَوِى قاعِدًا على مَقعَدَته، ويُقيمُ صُلبَه ". فوَصَفَ الصَّلاةَ هَكَذا حَتَّى فرَغَ ثم قال: " لا تَتِمُّ صَلاةُ أحَدِكُم حَتَّى يَفعَلَ ذَلِكَ " (١) .