الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٣٨٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٨٤ - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ وأبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ الخَولانيُّ قال: قُرِئَ على عبدِ اللَّه بنِ وهبٍ: أخبرَكَ مالِكُ بنُ أنَسٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن عبدِ اللَّه الصُّنابحيُّ، أن رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:

«إذا تَوَضأَ العَبدُ فمَضمَضَ خَرَجَتِ الخَطايا مِن فِيه، فإذا استَنثَرَ خَرَجَتِ الخَطايا مِن أنفِه، فإذا غَسَلَ وجهَه خَرَجَتِ الخَطايا مِن وجهِه حَتَّى تَخرُجَ مِن تَحتِ (٢) أشفارِ عَينَيه، فإذا غَسَلَ يَدَيه خَرَجَتِ الخَطايا مِن يَدَيه حَتَّى تَخرُجَ الخَطايا (٣) مِن تَحتِ أظفارِ يَدَيه، فإِذا مَسَحَ برأسِه خَرَجَتِ الخَطايا مِن رأسِه حَتَّى تَخرُجَ مِن أُذُنَيه، فإذا غَسَلَ رِجلَيه خَرَجَتِ الخَطايا مِن رِجلَيه حَتَّى تَخرُجَ مِن تَحتِ أظفارِ رِجلَيه (٤) ، ثم كان مَشيُه إلى المَسجِدِ وصَلاتُه نافِلَةً له»
رسول الله ﷺ، رواه عنه بحر بن نصر الخولاني

(٥) . أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا العباسِ محمدَ بنَ يَعقوبَ يقولُ: سَمِعتُ العبَّاس بنَ محمدٍ الدورِيُّ يقولُ: سَمِعتُ يَحيَى بنَ مَعينٍ يَقولُ: يَروِى (١) عَطاءُ بنُ يَسارٍ، عن عبدِ اللَّهِ الصُّنابِحِيِّ، صَحابِيٌّ (٢) ، ويُقالُ: أبو عبد اللَّهِ. والصُّنابِحِيُّ صاحِبُ أبي بكرٍ عبدُ الرحمنِ بنُ عُسَيلَةَ، والصُّنابِحيُّ صاحِبُ قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ يُقالُ له: الصُّنابحُ بنُ الأعسَرِ، كَذا قال يَحيَى بنُ مَعينٍ (٣) . وزَعَمَ البخاريُّ أن مالِكَ بنَ أنَسٍ وهِمَ في هذا، وإِنَّما هو أبو عبدِ اللَّهِ عبدُ الرحمنِ بنُ عُسَيلَةَ الصُّنابِحيُّ لم يَسمَعْ مِنَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٤) . [وهذا الحديثُ مرسلٌ، وعبدُ الرحمنِ هو الذى روَى عن أبي بكرٍ الصديقِ - رضي الله عنه -. والصُّنابحُ بنُ الأعسرِ صاحبُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -] (٥) . قال الإمامُ أحمدُ: وقد رواه البخاريُّ في "التاريخ" (٦) مِن حديثِ مالكِ بنِ أنسٍ هكذا، ثم قال: وتابَعه ابنُ أبي مريمَ عن أبي غَسَّانَ عن زيدٍ، ورواه إسحاقُ بنُ عيسى بنُ الطَّبَّاعِ عن مالكٍ فقال: عن الصُّنَابِحيِّ أبي عبدِ اللَّهِ. واحتجَّ بآثارٍ ذكَرها على أن الأمرَ فيه كما قال.

التخريج

  1. الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي
    متأخر

    الْحَدِيثُ الثَّامِنُقَالَ عليه السلام: "الْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ" قُلْت: رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ. وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ. وَابْنِ عباس. وَأَبِي مُوسَى. وَأَنَسٍ. وَابْنِ عُمَرَ. وَعَائِشَةَ.

    نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الثَّامِنُنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الثَّامِنُ

  2. ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، الدراية في تخريج أحاديث الهداية
    متأخر

    ١٠حَدِيث الأذنان من الرَّأْس أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي أُمَامَة قَالَ تَوَضَّأ

    الدراية في تخريج أحاديث الهداية ١٠الدراية في تخريج أحاديث الهداية ١٠

  3. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٤٥٠إِذا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُؤمِنُ فَتَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ فِيهِ فَإِذا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ أنْفِهِ فَإِذا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أشْفارِ عَيْنَيْهِ فَإِذا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ حتى تخرج من تحت أضفار يَدَيْهِ فَإ …

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٥٠صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٤٥٠