الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٣٨١٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٨١٢ - وفى رِوايَةِ سُفيانَ الثَّورِىِّ عن عاصِمٍ عن ابنِ سيرينَ قال: سُئلَت عائشَةُ -رضي اللَّه عنهما- عن سُجودِ القُرآنِ، فقالَت: حَقُّ اللَّهِ (١) تُؤَدّيه، أو تَطَوُّعٌ تَطَوَّعُه، وما مِن مُسلِمٍ يَسجُدُ للَّهِ سَجدَة إلا رَفَعَه اللَّهُ بها دَرَجَةً، أو حَطَّ عنه بها خَطيئَةً، أو جَمَعَهُما له كِلتَيهِما. أخبرَناه أبو بكرِ ابنُ إبراهيمَ، أخبرَنا أبو نَصرٍ العِراقِىُّ، حدَّثَنا سُفيانُ الجَوهَرِىُّ، حدَّثَنا علىُّ بنُ الحسنِ، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ الوَليدِ، عن سُفيانَ. فذَكَرَه (٢) . بابُ استِحبابِ السُّجودِ فى الصَّلاةِ مَتَى ما قَرأَ فيها آيَةَ السَّجدَةِ

في السيرة

  1. ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب
    متقدم

    «مِن مسلمٍ يَسْجُدُ للَّهِ سَجْدةً إلا رفَعه اللَّهُ بها درجةً»

    الاستيعاب في معرفة الأصحابالاستيعاب في معرفة الأصحاب