البيهقي ٣٨١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٨١ - أخبرَناه أبو سَعدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الخَليلِ المالينيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ بنُ عَدِيٍّ، حدثنا ابنُ أبي سُوَيدٍ الذَّارعُ (١) ومُحَمَّدُ بنُ عبدِ السَّلامِ بنِ النُّعمانِ قالا: حدثنا أبو الرَّبيع الزَّهرانِيُّ، حدثنا سَلَّامٌ الطَّويلُ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن مُعاويَةَ بنِ قُرَّةَ، عن عبدِ اللَّه بنِ عمرَ قال: دَعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بماءٍ فتَوَضأَ واحِدَةً واحِدَةً، فقالَ:
«هذا وُضوءٌ لا يَقبَلُ الله الصلاة إلا به" "هذا وُضوءُ مَن يُؤتَى (٢) أجرَه مَرَّتَينِ" "هذا وُضوئى ووُضوءُ الأنبياءِ قَبلِى»
أجرَه مَرَّتَينِ" . ثم دَعا بماءٍ فتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، فقال: "هذا وُضوئى ووُضوءُ الأنبياءِ قَبلِى" (٣) . وهكذا روِى عن عبدِ الرحيمِ بنِ زَيدٍ العَمِّيِّ (٤) عن أبيه (٥) ، وخالَفَهُما غَيرُهُما ولَيسوا في الرِّوايَةِ بأَقوياءَ. والله أعلَمُ.
الشروح
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ الْحَادِيَ عَشَرَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وَقَالَ: "هَذَا وُضُوءٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ إلَّا بِهِ" وَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وَقَالَ،: "هَذَا وُضُوءُ مَنْ يُضَاعَفُ لَهُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ" وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَقَالَ: "هَذَا وُضُوئِي …
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْحَادِيَ عَشَرَنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْحَادِيَ عَشَرَ
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
٥٥ [١٥٧]قوله: روى أنّه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ أَمَرَّ الماء على مرفقيه. وقد روى: أنّه أدار الماء على مرفقيه، ثمّ قال: "هَذَا وُضُوءٌ لا يَقْبَل الله الصلاةَ إلَاّ بِه" .
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٥٥ [١٥٧]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٥٥ [١٥٧]
يظهر هنا ٢ من ٥