البيهقي ٣٧٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٧٥ - وأَخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا أبو عَوانَةَ، عن موسَى بنِ أبي عائشةَ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، أن رجلًا أتَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا رسولَ اللَّه، كَيفَ الطُّهورُ؟ فدَعا بماءٍ في إناءٍ فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا، ثم غَسَلَ وجهَه ثَلاثًا، ثم غَسَلَ ذِراعَيه ثَلاثًا، ثم مَسَحَ برأسِه، فأَدخَلَ إصبَعَيه السَّبَّاحَتَينِ في أُذُنَيه، ومَسَحَ بإِبهامَيه على ظاهِرِ أُذُنَيه، وبِالسَّبّاحَتَينِ باطِنَ أُذُنَيه، ثم غَسَلَ رِجلَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثم قال:
«هَكَذا الوضوءُ، فمَن زادَ على هذا أو نَقَصَ فقَد أساءَ وظَلَمَ" "ظَلَمَ وأَساءَ»
َساءَ" (١) . قَولُه: "نَقَصَ " . يَحْتَمِلُ أن يُريدَ به نُقصانَ العُضوِ، وقَولُه: "ظَلَمَ " . يَعنِي جاوَزَ الحَدَّ. واللَّهُ أعلَمُ. بابُ الوُضوءِ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ