البيهقي ٣٦٩٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٦٩٤ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا قُتَيبَةُ، حدَّثَنا مَعنُ بنُ عيسَى، عن سعيدِ بنِ السّائبِ، عن نوحِ بنِ صَعصَعَةَ، عن يَزيدَ بنِ عامِرٍ قال: جِئتُ والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى الصَّلاةِ، فجَلَستُ ولَم أدخُلْ مَعَهُم فى الصَّلاةِ. قال: فانصَرَفَ عَلَينا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فرأَى يَزيدَ جالِسًا فقالَ:
«ألَم تُسلِمْ يا يَزيدُ؟ " ". قال: إنِّى كُنتُ صَلَّيتُ فى مَنزِلِى وأَنا أحسِبُ أن قَد صَلَّيتُم. فقالَ:»
نّاسِ فى صَلاتِهِم؟ ". قال: إنِّى كُنتُ صَلَّيتُ فى مَنزِلِى وأَنا أحسِبُ أن قَد صَلَّيتُم. فقالَ: " إذا جِئتَ إلى الصَّلاةِ فوَجَدتَ النّاسَ فصَلِّ مَعَهُم وإِن كُنتَ قَد صَلَّيتَ، فلتَكُنْ لَكَ نافِلَةً وهَذِه مَكتوبَةً " (١) . فهَذا موافِقٌ لِما مَضى فى إعادَةِ الصَّلاةِ فى الجَماعَةِ، مُخالِفٌ له فى المَكتوبَةِ مِنهُما، وما مَضى أكثَرُ وأَشهَرُ فهوَ أولَى، واللَّهُ أعلَمُ.