الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٣٦٦٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٦٦٢ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبى طاهِرٍ العَنبَرِىُّ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ، حدَّثَنا عُمَرُ بنُ حَفصٍ السَّدوسِىُّ، حدَّثَنا عاصِمُ بنُ علىٍّ، حدَّثَنا المَسعودِىُّ، حدَّثَنا عمرُو بنُ مُرَّةَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبى لَيلَى، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثَةَ أحوالٍ. فذكَر حالَ القِبلَةِ وحالَ الأذانِ، فهَذانِ حالانِ. قال: وكانوا يأتونَ الصَّلاةَ وقَد سَبَقَهُمُ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ببَعضِ الصَّلاةِ، فيُشيرُ إلَيهِم كَم صَلَّى بالأصابِعِ، واحِدَةً ثِنتَينِ، فجاءَ مُعاذٌ وقَد سَبَقَه النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ببَعضِ الصَّلاةِ فقالَ: لا أجِدُه على حالٍ إلا كُنتُ عَلَيها ثم قَضَيتُ. فدَخَلَ فى الصَّلاةِ، فلَمّا قَضَى رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قامَ مُعاذٌ يَقضِى، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:

«قَد سَنَّ لَكُم مُعاذٌ، فهَكَذا فافعَلوا»

(١) . ورواه شُعبَةُ عن عمرِو بنِ مُرَّةَ عن عبد الرحمنِ: حدَّثَنا أصحابُنا قال: كان الرَّجُل إذا جاءَ. فذكَر مَعناه (٢) ، وذَلِكَ أصَحُّ؛ لأنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبى لَيلَى لم يُدرِكْ مُعاذًا.