البيهقي ٣٦٥٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٦٥٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أَسيدُ بنُ عاصِمٍ، حدَّثَنا الحسينُ بنُ حَفصٍ قال: قال سُفيانُ: وحَدَّثَنا سِماكُ بنُ حَربٍ، عن قَبيصةَ بنِ هُلْبٍ، عن أبيه قال: كان النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنصَرِفُ مَرَّةً عن يَمينِه، ومَرَّةً عن يَسارِه، ويَضَعُ إحدَى يَدَيه على الأُخرَى (١) . قال الشافعىُّ رحِمه اللَّهُ: فإِن لم يَكُنْ له حاجَةٌ فى ناحيَةٍ، وكانَ يَتَوَجَّهُ ما شاءَ، أحبَبتُ أن يَكونَ تَوَجُّهُه عن يَمينِه؛ لِما كان النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُحِبُّ مِنَ التيامُنِ، غَيرَ مُضَيَّقٍ عليه فى شَئٍ مِن ذَلِكَ (٢) . قال الشيخُ: وقَد مَضَى خَبَرُ عائشةَ فى استِحبابِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- التَّيامُنَ فى شأنِه كُلِّهِ (٣) .ميزان الطرق
٩٤٪أضعف رجل: الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان ٨٥٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٣٦٥٧
في الكتب
في كتب المكتبة
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
٤٢٨٩وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَاجَةٌ فِي نَاحِيَةٍ، أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ تَوَجُّهُهُ عَنْ يَمِينِهِ، لِمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُحِبُّ مِنَ التَّيَامُنِ غَيْرَ مُضَيَّقٍ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ