البيهقي ٣٥٦٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٥٦٢ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه وأبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ قالا: حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حدَّثَنى أبى، حدَّثَنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهدِىٍّ، حدَّثَنا مُعاويَةُ يَعنِى ابنَ صالِحٍ، عن رَبيعَةَ يَعنِى ابنَ يَزيدَ، عن أبى إدريسَ الخَولانِىِّ. قال: وحَدَّثَنيهِ أبو عثمانَ، عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ قال: كانَت عَلَينا رِعايَةُ الإِبِلِ، فكانَت نَوبَتِى، فرَوَّحتُها بعَشِىٍّ، فأَدرَكتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قائمًا يُحَدِّثُ النّاسَ، فأَدرَكتُ مِن قَولِه:
«ما مِن مُسلِمٍ يَتَوَضّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يَقومُ فيُصَلِّى رَكعَتَينِ يُقبِلُ عَلَيهِما بقَلبِه ووَجهِه، إلا وجَبَت له الجَنَّةُ" "ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضّأُ، ثم يقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأشهَدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه. إلا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيَةُ يَدخُلُ مِن أيُّها شاءَ" "مَن تَوَضّأ نَحوَ وُضوئى هذا، ثم قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فيهِما نَفسَه، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِه»
له أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانيَةُ يَدخُلُ مِن أيُّها شاءَ" (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ حاتِمٍ عن عبدِ الرحمنِ وقالَ: عن أبى إدريسَ، عن عُقبَةَ بنِ عامِرٍ. قال: وحَدَّثَنِى أبو عثمانَ، وإِنَّما يَقولُه مُعاويَةُ بنُ صالِحٍ (٢) . وقَد مَضَى فى كِتابِ الطَّهارَةِ عن عثمانَ بنِ عفانَ -رضي اللَّه عنه-، عن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حينَ تَوَضّأَ: "مَن تَوَضّأ نَحوَ وُضوئى هذا، ثم قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فيهِما نَفسَه، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِه" (٣) .