البيهقي ٣٥٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٥٤ - ومِنها ما أخبرَنا أبو الحسنِ عليّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرنَا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا أبو الأحوَصِ، حدثنا أبو إسحاقَ، عن أبي حَيَّةَ قال: رأَيتُ عَليًّا تَوَضّأَ، فغَسَلَ كَفَّيه حَتَّى أنقاهُما، ثم مَضمَضَ ثَلاثًا واستَنشَقَ ثَلاثًا، وغَسَلَ وجهَه ثَلاثًا وذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه وغَسَلَ قَدَمَيه إلى الكَعبَينِ، ثم قامَ وأَخَذَ فضلَ وَضوئِه فشَرِبَه وهو قائمٌ، ثم قال: إنِّي أحبَبتُ أن أُرِيَكُم كَيفَ كان طُهورُ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - (١) . هَكَذا رواه أبو إسحاقَ عن أبي حَيَّةَ. وثَبَتَ في مِثلِ هَذِه القصَّةِ أنه مَسَحَ، وأَخبَرَ أنَّه وُضوءُ مَن لم يُحْدِثْ:أين هو
البيهقي ٣٥٤
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد