البيهقي ٣٥٣٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٥٣٤ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّه بنُ يوسُفَ، حدَّثَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدَّثَنا الحسنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدَّثَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالَت: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى صَلاتَه مِنَ الليل وأَنا مُعتَرِضَةٌ بَينَه وبَينَ القِبلَةِ كاعتِراضِ الجِنازَةِ (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه عن ابنِ عُيَينَةَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ عُقَيلٍ وابنِ أخِى الزُّهرِىِّ عن الزُّهرِىِّ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عروة بن الزبير ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٣٥٣٤
الشروح
- الشوكانيت ١٢٥٠هـ، نيل الأوطارمتأخر
٨٨٣(عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ» . رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا التِّرْمِذِيَّ)
يظهر هنا ١ من ٤