البيهقي ٣٥٠٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٥٠٥ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ الحَمّادِىُّ. فذكَر الحديثَ نَحوَ حَديثِ المُقرِئ. قال الشيخُ أبو بكرٍ: يُشبِهُ أن يَكونَ قَولُه: أفَرأيتَ. مِن كَلامِ عُبَيدِ اللَّهِ لِنافِعٍ لا مِن كَلامِ نافِعٍ لِعَبدِ اللَّهِ؛ وذَلِكَ أنَّ إبراهيمَ بنَ موسَى والقاسِمَ بنَ زكريا أخبرانِى قالا: حدَّثَنا خَلَّادُ بنُ أسلَمَ، حدَّثَنا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ، عن عُبَيدِ اللَّهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى فيُعرِّضُ البَعيرَ بَينَه وبَينَ القِبلَةِ. قال القاسِمُ فى حَديثِه: قالَ عُبَيدُ اللَّه: سأَلتُ نافِعًا: إذا ذَهَبَتِ الإِبِلُ كَيفَ يَصنَعُ؟ قالَ: كان يُعَرِّضُ مُؤْخِرَةَ الرَّحلِ بَينَه وبَينَ القِبلَةِ (٢) .