البيهقي ٣٤٩٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٤٩٧ - أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدَّثَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا مُسدَّد، حدَّثَنا عيسَى بنُ يونُسَ، حدَّثَنا هِشامُ بنُ الغازِ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: هَبَطنا مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-مِن (١) ثَنيَّةِ أذاخِرَ (٢) ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى إلى جِدارٍ، فاتَخَذَه قِبلَةً ونَحنُ خَلفَه، فجاءَت بَهمَةٌ (٣) لِتَمُرُّ بَينَ يَدَيه، فما زالَ يُدارئُها (٤) حَتَّى لَصِقَ بَطنُه بالجِدارِ ومَرَّت مِن ورائهِ (٥) . بابُ إثمِ المارِّ بَيَن يَدَى المُصَلِّىميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ٨٥٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٣٤٩٧
في السيرة
- أبو عبيد البكريت ٤٨٧هـ، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضعمتقدم
«ونحن خلفه، فجاءت بهمة «١» لتمرّ بين يديه، فما زال يدارئها «٢» حتّى لصق بطنه بالجدار»
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«بين يديه فما زال يدارئها حتى لصق بطنه بالجدار ومرّت من ورائه»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد