البيهقي ٣٤٧٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٤٧٩ - أخبرَناه أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ، أخبرَنا أبو الشيخِ، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللَّهِ الضَّبِّىُّ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ موسَى الخَطْمِىُّ قال: سَمِعتُ الوَليدَ بنَ مُسلِمٍ قال: سَمِعتُ عيسَى بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الحَكَمِ بنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ يُخبِرُ عن نافِعٍ، ولَم يَسمَعْه مِنه. وأَخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ شَهْرِيارَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ حَفصٍ الأيلِىُّ، حدَّثَنا الوَليدُ هو ابنُ مُسلِمٍ، عن عيسَى بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحَكَمِ بنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان ربَّما يَضَعُ يَدَه على لحيَتِه فى الصَّلاةِ مِن غَيرِ عَبَثٍ (١) . ورُوِى مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ، وهو مِن حَديثِ أبى ذَرٍّ. ويُذكَرُ عن إبراهيمَ النَّخَعِىِّ أنَّه قال: كان يُقالُ: مَسُّ اللِّحيَةِ فى الصَّلاةِ واحِدَةً أو دَعْ. وهَذا نَظيرُ ما يُروَى فى مَسِّ الحَصَى واحِدَةً (٢) . قال أبو أحمدَ رحِمه اللَّهُ: عاقَةُ ما يَرويه عيسَى (٣) هذا لا يُتابَعُ عَلَيهِ (٤) .ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن بشير ٥٥٪
أين هو
البيهقي ٣٤٧٩
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٩٩٤٥كَانَ رُبَّمَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصلاة من غير عبث
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٩٤٥صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٩٩٤٥
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٦٨٣٥(كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث) فلا بأس بذلك إلا خلا عن المحذور وهو العبث ولا يلحق بتغطية الفم في الصلاة حيث كره وفي سنن البيهقي عن عمرو بن الحويرث كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ربما مس لحيته وهو يصلي. قال بعضهم: وفيه أن تحرك اليد أي من غير عبث لا ينافي الخشوع
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٨٣٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٨٣٥
يظهر هنا ٢ من ٥