البيهقي ٣٤٧٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«"أعوذُ باللَّهِ مِنكَ" "ألعَنكَ بلَعنَةِ اللَّهِ" "إنَّ عَدوَّ اللَّه إبليسَ لَعَنَه اللَّهُ جاءَ بشِهابٍ مِن نارٍ ليَجعَلَه فى وجهِى فقُلتُ: أعوذُ باللَّه مِنكَ ثلاثَ مَرّاتٍ، ثم قُلتُ: ألعَنُكَ بلَعنَةِ اللَّهِ التّامَّةِ، فلَم يَستأخِرْ ثلاثَ مَرَاتٍ، ثم أرَدتُ أن آخُذَه، واللَّهِ لَولا دَعوَةُ أخينا سليمانَ لأصبَحَ مُوثَقًا يَلعَبُ به وِلدانُ أهلِ المَدينَةِ"»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٣٤٧٣
الغريب
- دعا(دعا)، وفيه
وَفِيهِ «لَوْلاَ دَعْوَةُ أخِينَا سُلَيْمَانَ لأصْبح مُوثَقًا يلْعبُ بِهِ وِلْدَانُ أهلِ المَدِينة» يَعْنِي الشيطانَ الَّذِي عرَض لَهُ فِي صَلاته، وأرادَ بِدَعْوَة سليمانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْلَهُ «وَهَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي» وَمِنْ جُمْلة مُلْكه تَسْخيرُ الشَّياطين وانْقِيادُهُم لَهُ.