البيهقي ٣٤٧٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٤٧٢ - قال الشيخُ: وقَد قال أنَسُ بنُ مالكٍ -رضي اللَّه عنه-: ما رأَيتُ أحَدًا كان أرحَمَ بالعيَالِ مِن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. أخبرَناه محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أحمد بنُ جَعفَرٍ القَطيعِىُّ، حدَّثَنا عبذ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حدَّثَنى أبى، حدَّثَنا إسماعيلُ، عن أيّوبَ، عن عمرِو بنِ سعيدٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ (١) . وهو مخَرَّجٌ فى "كتاب مسلم" (٢) . مَعَ سائرِ ما ثَبَتَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- مِن أخلاقِه الحَسَنَةِ وأَوصافِه الجَميلَةِ الَّتِى مَن عَرَفَها لم يَستَبعِدْ ما رُوِّينا فى هَذَينِ البابَينِ مِن رأفَتِه ورَحمَتِه، مَعَ قَولِ اللَّهِ تعالَى: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: ١٢٨] . بابُ مَن تَناوَلَ فى صَلاتِه شَيئًا بيَدِه أو غَمَزَ غَيَرهأين هو
البيهقي ٣٤٧٢
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«ما رأيتُ أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ»