البيهقي ٣٤٠٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٤٠٠ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلىُّ، أخبرَنِى الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدَّثَنى أبو سعيدٍ يَحيَى بنُ سليمانَ الجُعفِىُّ، حدَّثَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن حمزة بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أبيه قال: لما اشتَدَّ برسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وجَعه قال:
«مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ" ". فعاوَدَته مِثلَ مَقالَتِها فقالَ: " " (١) . رواه البخارىُّ فى»
رجلٌ رَقيقٌ، إذا قامَ فى مَقامِكَ لم يُسمِعِ النّاسَ مِنَ البُكاءِ. فقالَ: "مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ ". فعاوَدَته مِثلَ مَقالَتِها فقالَ: " أنتُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ " (١) . رواه البخارىُّ فى " الصحيح" عن يَحيَى بنِ سليمانَ الجُعفِىِّ (٢) . وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ مَعمَرٍ عن الزُّهرِىِّ عن حَمزَةَ عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- وقالَت فى الحديث: إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رَقيقٌ، إذا قرأَ القُرآنَ لا يَملِكُ دَمعَه (٣) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَعَاوَدَتْهُ مِثْلَ مَقَالَتِهَا. فَقَالَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«مروا أبا بكر فليصل بالناس" . فعاودته مثل مقالتها فقال»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» فَعَاوَدَتْهُ مِثْلَ مَقَالَتِهَا، فَقَالَ»