الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٣٢٨٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٢٨٦ - وقَد أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ وأبو عبدِ اللَّهِ الحسينُ بنُ عمرَ ابنِ بَرهانٍ وغَيرُهُما قالوا: أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدَّثَنا الحسنُ ابنُ عَرَفَةَ، حدَّثَنا رَوحُ بنُ عُبادَةَ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: أخبرَنِى أبو خالِدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبى سعيدٍ المَدِينِىِّ (٣) قال: حَدَّثَتنِى حَفصَةُ بنتُ عمرَ قالَت: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ يَومٍ جالِسًا قَد وضعَ ثَوبَه بينَ فخِذَيه، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأْذَنَ فأَذِنَ له، والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- على هَيئَتِه، ثم عُمَرُ بمِثلِ هَذِه القِصةِ، ثم عَلِىٌّ ثم أُناسٌ مِن أصحابِه، والنَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- على هَيئَتِه، ثم جاءَ عثمانُ يستأذنُ، فأَخَذَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ثَوبَه فتَجَلَّلَه، قالَت: فتَحَدَّثوا ثم خَرَجوا. قالَت: فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، جاءَ أبو بكرٍ وعُمَرُ وعَلِىٌّ وسائرُ أصحابِكَ وأَنتَ على هَيئَتِكَ، فلَمَّا جاءَ عثمانُ تَجَلَّلتَ بثَوبِكَ؟ ! قالَت: فقالَ: "ألا أستَحيِى مِمَّن تَستَحيِى مِنه المَلائكَةُ؟ " (٤) . قال الشيخُ: وكَذَلِكَ رواه أبو يَعفورٍ عن عبدِ اللَّهِ:

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. أبو خالد
  2. عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج
  3. روح بن عبادة القيسي ١ المسند ٢٦٤٦٦
  4. الحسن بن عرفة بن يزيد
  5. إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن
  6. الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. المسند ٢٦٤٦٦متابعة قاصرة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند روح بن عبادة القيسي

    عبد الله بن أبي سعيد ← أبو خالد ← عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ← روح بن عبادة القيسي