الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٣٢١٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٣٢١٣ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، حدَّثَنا أبو بكرِ ابنُ مَحمُويه العَسكَرِىُّ، حدَّثَنا جَعفَرٌ القَلانِسِىُّ، حدَّثَنا آدَمُ بنُ أبى إياسٍ، حدَّثَنا شُعبَةُ، عن الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ قال: سأَلتُ عائشةَ: ما كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَصنَعُ فى أهلِهِ؟ فقالَت: كان يَكونُ فى مِهنَةِ أهلِه - قال: تَعنِى فى خِدمَةِ أهلِه- فإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ (١) . رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن آدَمَ (٢) . باب: لَا تَفْرِيطَ عَلَى مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا حَتَّى ذَهَبَ وَقْتُهَا، وَعَلَيْهِ قَضَاؤُهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ. قَالَ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «ما كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصنع في أهله»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد