البيهقي ٣١٦٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣١٦٤ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ عبدِ العَزيزِ البَغَوِىُّ ببَغدادَ، حدَّثَنا عَلِىٌّ يَعنِى ابنَ الجَعدِ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ قال: سَمِعتُ ابنَ أبى لَيلَى يُحَدِّثُ، عن البَراءِ، عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنَّه كان يَقنُتُ فى الصُّبحِ. قال عمرٌو: فذَكَرتُ ذَلِكَ لإِبراهيمَ فقالَ: لم يَكُنْ كأصحابِ عبدِ اللَّهِ، كان صاحِبَ أُمَراءَ. قال: فرَجَعتُ فتَرَكتُ القُنوتَ. فَقالَ أهلُ المَسجِدِ: تاللَّهِ ما رأينا كاليَومِ قَطُّ شَيئًا لم يَزَلْ فى مَسجِدِنا. قال: فرَجَعتُ إلى القُنوتِ، فبَلَغَ ذَلِكَ إبراهيمَ، فلَقيَنِى فقالَ: هذا مَغلوبٌ على صَلاتِهِ (٢) . قال الشيخُ: وهَذا مِن إبراهيمَ النَّخَعِىِّ رَحِمَنا اللَّهُ وإيّاه غَيرُ مَرضِىٍّ، لَيسَ كُلُّ عِلمٍ لا يوجَدُ عندَ أصحابِ عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ -رضي اللَّه عنه- ووُجِدَ عندَ غَيرِه لا يُؤخَذُ به، بَل يُؤخَذُ به إذا كان أعَلَى مِن أصحابِ عبدِ اللَّهِ وكانَ الرّاوِى ثِقَةً، وعَبدُ الرحمنِ بنُ أبى لَيلَى ثِقَةٌ، وقَد أخبرَ عمرُو بنُ مُرَّةَ عن أهلِ المَسجِدِ أنَّه لم يَزَلْ فى مَسجِدِهِم. ورُوّينا عن البَراءِ بنِ عازِبٍ -رضي اللَّه عنه- مِن وجهٍ آخَرَ أنَّه قَنَتَ فى صلاةِ الفَجرِ:ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن أبي ليلى ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٣١٦٤