البيهقي ٣١٤٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣١٤٤ - وأَخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدَّثَنا أبو داودَ، حدَّثَنا عبدُ الرحمنِ بنُ إبراهيمَ، حدَّثَنا الوَليدُ هو ابنُ مُسلِمٍ، حدَّثَنا الأوزاعِىُّ. فذكَره بإِسنادِه قال: قَنَتَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى صلاةِ العَتَمَةِ شَهرًا، يقولُ فى قُنوتِه. فذكَره بمثلِه، إلا أنَّه لم يَذكُرْ عَيَّاشَ بنَ أبى رَبيعَةَ، وزادَ فى آخِرِه: قال أبو هريرةَ: وأَصبَحَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ يَومٍ فلَم يَدْعُ لَهُم، فذَكَرتُ ذَلِكَ له فقالَ:
«وما تَراهُم قَد قَدِموا؟!»
(١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ ابنِ مِهرانَ الرّازِىِّ عن الوَليدِ بنِ مُسلِمٍ، وذكَر عَيّاشًا وقالَ فى آخِرِه: قال أبو هريرةَ: ثم رأَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- تَرَكَ الدُّعاءَ بَعدُ، فقُلتُ: أرَى رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَد تَرَكَ الدُّعاءَ لَهُم. قال: فقيلَ: وما تَراهُم قَد قَدِموا (٢) ؟!.