البيهقي ٣١٣٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣١٣٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بالُويَه، حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حدَّثَنى عبدُ الأعلَى بنُ حَمّادٍ النَّرْسِىُّ، حدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حدَّثَنا سَعيدٌ، عن قَتادَةَ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رِعْلًا وذَكْو انَ وعُصيَّةَ وبَنِى لِحيانَ استَمَدُّوا رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَدوًّا (٤) ، فأَمَدَّهُم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ كُنّا نُسَمّيهِمُ القُرّاءَ فى زَمانِهِم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ ويُصَلّونَ باللَّيلِ، حَتَّى إذا كانوا ببِئرِ مَعُونَةَ قَتَلوهُم وغَدَروا بهِم، فبَلَغَ ذَلِكَ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلَّم-، فقَنَتَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- شَهرًا يَدعو فى صَلاةِ الصُّبحِ على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ وبَنِى لِحيانَ. قال أنَسٌ: فقَرأنا بهِم قُرآنًا، ثم إنَّ ذَلِكَ رُفِعَ: بَلِّغُوا قَومَنا أنَّا قَد لَقينا رَبِّنا فرَضِىَ عَنّا وأَرضانا (١) . رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدِ الأعلَى بنِ حَمّادٍ النَّرْسِىِّ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: قتادة بن دعامة البصري ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٣١٣٧
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«بَلّغوا قَوْمَنَا أنّا قَدْ لَقِينَا رَبّنَا فَرَضىَ عَنّا»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«نُسَمِّيهِمُ الْقُرَّاءَ فِي زَمَانِهِمْ، كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قَتَلُوهُمْ وَغَدَرُوا بِهِمْ، فَبَلَغَ»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى»
- محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونمحمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون
«فامدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«فأمدَّهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى»