البيهقي ٣١٢٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣١٢٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو زكريا يَحيَى بنُ إبراهيمَ المُزَكِّى وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ القاضِى قالوا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ، أخبرَكَ يونُسُ بنُ يَزيدَ، عن ابنِ شِهابٍ قال: أخبرَنَا سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ أنَّهُما سَمِعا أبا هريرةَ يقولُ: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ حينَ يَفرُغُ مِن صَلاةِ الفَجرِ مِنَ القراءةِ، ويُكَبِّرُ ويَرفَعُ رَأسَه:
«سمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ" "اللَّهُمَّ أنجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ وسَلَمَةَ بنَ هِشامٍ وعَيّاشَ بنَ أبى رَبيعَةَ والمُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، واجعَلْها عَلَيهِم سِنينَ كَسِنِى يوسُفَ، اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»
ِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" . ثم بَلَغَنا أنَّه تَرَكَ ذَلِكَ لمَّا أنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن أبى الطّاهِرِ وحَرمَلَةَ عن ابنِ وهبٍ (٢) .
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«اللهم انج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعيّاش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- محمد بن محمد العواجيمرويات الإمام الزهري في المغازي
«كسني يوسف، اللهم العن لحيان ورعلاً١، وذَكْوان٢ وعُصَيَّة٣ عصت الله ورسوله»
مرويات الإمام الزهري في المغازيمرويات الإمام الزهري في المغازي