البيهقي ٣١٢٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣١٢٦ - وأَخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبى طاهِرٍ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ القاضِى، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدَّثَنى محمدُ بنُ أسلَمَ، حدَّثَنا يونُسُ بنُ محمدٍ، حدَّثَنا عبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، عن عُمارَةَ بنِ القَعقاعِ، عن أبى زُرعَةَ قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يقولُ: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا نَهَضَ مِنَ الرَّكعَةِ الثّانيَةِ استَفتَحَ القراءةَ ولَم يَسكُتْ (٣) . أخرَجَه مسلمٌ فى "الصحيح" فقالَ: حُدِّثتُ عن يَحيَى بنِ حَسّانَ ويونُسَ المؤَدِّبِ وغَيرِهِما قالوا: حدَّثَنا عبدُ الواحِدِ. فذَكَرَه (٤) . وفيه دَلالَةٌ على أنَّه لا سَكتَةَ فى الرَّكعَةِ الثانيَةِ قَبلَ القراءةِ، وهو حَديثٌ صَحيحٌ، ويَحتَمِلُ أنَّه أرادَ به أنَّه لا يَسكُتُ فى الثّانيَةِ كَسُكوتِه فى الأُولَى للاستِفتاحِ، واللَّه أعلَمُ.ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٣١٢٦
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة ولم يسكت»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا نهض من الركعة الثانية، استفتح القراءة»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد