البيهقي ٣٠٢٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٠٢٧ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ عيسَى التِّنّيسِىُّ، حدَّثَنا عمرُو بنُ أبى سلمةَ، حدَّثَنا زُهَيرُ بنُ محمدٍ المَكِّىُّ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، أنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُسَلِّمُ فى الصَّلاةِ تَسليمَةً واحِدَةً تِلقاءَ وجهِه، يَميلُ إلى الشِّقِّ الأيمَنِ شَيئًا -أو- قَليلًا (٤) . تَفَرَّدَ به زُهَيرُ بنُ محمدٍ (٥) . وروِى مِن وجهٍ آخَرَ عن عائشةَ مَوقوفًا:في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئًا»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
- المبين فى ادلة المرشد المعينالمبين فى ادلة المرشد المعين
«كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه»
- المسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينةالمسائل التى بناها مالك على عمل أهل المدينة
«تسليمة واحدة تلقاء وجهه، يميل إلى الشق الأيمن»
- الفقه المالكي وادلته الحبيب الطاهرالفقه المالكي وادلته الحبيب الطاهر
«كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، يميل إلى الشق الأيمن شيئا»