البيهقي ٣٠٢٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٠٢٣ - فأَخبَرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ الشَّيبَانِىُّ بالكوفَةِ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ حازِمِ بنِ أبى غَرَزَةَ الغِفارِىُّ، حدَّثَنا جَعفَرُ بنُ عَونٍ ويَعلَى بنُ عُبَيدٍ وأبو نُعَيمٍ، عن مِسعَرٍ، عن عُبَيدِ اللَّهِ ابنِ القِبطيَّةِ، عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قال: كُنّا إذا صَلَّينا خَلفَ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قُلنا يَعنِى الإشارَةَ بإِصبَعِه السَّبّايَةِ: السَّلامُ عَلَيكُمُ، السَّلامُ عَلَيكُم. فقالَ لَنا، يَعنِى النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«ما بالُ أقوامٍ يَرمونَ بأيديهِم فى الصَّلاةِ كأنَّها أذنابُ الخَيلِ الشُّمْسِ؟ أما يَكفِى أحَدَهُم -أو أحَدَكُم- أن يَضَعَ يَدَه على فخِذِه، ثم يُسَلِّمَ عن يَمينه وعَن شِمالِه" "ثم يُسَلِّمَ على أخيه مِن على يَمينِه وشِمالِه»
رِ بنِ كِدامٍ، إلا أنَّه قال: "ثم يُسَلِّمَ على أخيه مِن على يَمينِه وشِمالِه" (٣) .
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٠٥١٢مَا بَالُ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الخَيْلِ الشُمَّسِ؟ أَلَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِخَذِهِ وَيُسَلِّمَ عَنْ يمينه وشماله؟
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٥١٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٠٥١٢
يظهر هنا ١ من ٤