البيهقي ٣٠٠٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٠٠٧ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الخالِقِ بنُ علىِّ بنِ عبدِ الخالِقِ المُؤَذِّنُ، أخبرَنا أبو محمدٍ (٢) علىُّ بنُ حمُّويَه ببُخارَى، أخبرَنا محمدُ بنُ نَصرٍ المَروَزِىُّ، حدَّثَنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا أبو خَيثَمَةَ، عن الحسنِ بنِ الحُرِّ، عن القاسِمِ بنِ مُخَيمِرَةَ قال: أَخَذَ عَلقَمَهُ بيَدِى وحَدَّثَنِى أَنَّ عبدَ اللَّه بنَ مَسعودٍ أَخَذَ بيَدِه، وأَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَخَذَ بيَدِ عبدِ اللَّهِ فعَلَّمَه التَّشَهُّدَ فى الصَّلاةِ وقالَ:
«قُل: التَّحيّاتُ للَّهِ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها النبىُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عبادِ اللَّه الصّالِحينَ" "أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه" " (١) . هذا حَديثٌ قَد رواه جَماعَةٌ عن أبى خَيثَمَةَ زُهَيرِ بنِ مُعاويَةَ وأَدرَجوا آخِرَ الحَديثِ فى أَوَّلِه، وقَد أَشارَ يَحيَى بنُ يَحيَى إلى ذَهابِ بَعضِ الحَديثِ عن زُهَيرٍ فى حِفظِه عن الحسنِ بنِ الحُرِّ. ورواه أحمدُ بنُ يونُسَ عن زُهَيرٍ، وزَعَمَ أَنَّ بَعضَ الحَديثِ انمَحَى مِن كِتابِه أَو خُرِّقَ (٢) .»
هَيرِ بنِ مُعاويَةَ وأَدرَجوا آخِرَ الحَديثِ فى أَوَّلِه، وقَد أَشارَ يَحيَى بنُ يَحيَى إلى ذَهابِ بَعضِ الحَديثِ عن زُهَيرٍ فى حِفظِه عن الحسنِ بنِ الحُرِّ. ورواه أحمدُ بنُ يونُسَ عن زُهَيرٍ، وزَعَمَ أَنَّ بَعضَ الحَديثِ انمَحَى مِن كِتابِه أَو خُرِّقَ (٢) . ورواه شَبابَةُ بنُ سَوّارٍ عن زُهَيرٍ، وفَصَلَ آخِرَ الحَديثِ مِن أَوَّلِه، وجَعَلَه مِن قَولِ عبدِ اللَّه بنِ مَسعودٍ، وكأنَّه أَخَذَه عنه قَبلَ ذَهابِه مِن حِفظِه، أَو مِن كِتابِه: