البيهقي ٣٠٠٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٣٠٠٢ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحسنِ القاضِى مِن أَصلِ كِتابِه، حدَّثَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ علىِّ بنِ دُحَيمٍ الشَّيبانِىُّ بالكوفَةِ، حدَّثَنا إِبراهيمُ ابنُ إِسحاقَ القاضِى، حدَّثَنا جَعفَرُ بنُ عَونٍ ويَعلَى بنُ عُبَيدٍ، عن مِسعَرٍ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ القِبطيَّةِ، عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قال: كُنّا إذا صَلَّينا خَلفَ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قُلنا، يَعنِى الإِشارَةَ بإِصبَعِه السَّبابَةِ: السَّلامُ عَلَيكُمُ، السَّلامُ عَلَيكُم. فقالَ لَنا يَعنِى النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:
«ما بالُ أَقوامٍ يَرمونَ بأيديهِم فى الصَّلاةِ كأنَّها أَذنابُ الخَيلِ الشُّمسِ (١) ؟! أَلا يَكفِى أَحَدَكُم أَو أَحَدَهُم أَن يَضَعَ يَدَه على فخِذِه، ثم يُسَلِّمَ على أَخيه مِن عن يَمينِه وعَن شِمالِه؟»
أين هو
البيهقي ٣٠٠٢
في الفقه
- تقي الدين أبو العباس أحمد …ت ٧٢٨هـ، القواعد النورانية الفقهيةمتأخر
«يَكْفِي أَحَدَكُمْ - أَوْ أَحَدَهُمْ - أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخْذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، رفع اليدين في الصلاةمتأخر
«أحدهم أن يضع يده على فَخِذِه، ثم يسلِّم على أخيه مِنْ عن يمينه»