البيهقي ٢٩٦١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٩٦١ - أخبرَناه أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدَّثَنا أبو محمدِ ابنُ صاعِدٍ، حدَّثَنا مُحمدُ بنُ زَنجُويَه وأبو زُرعَةَ الدِّمَشقىُّ واللفظ لَه قالا: حدَّثَنا محمدُ بنُ المُبارَكِ الصُّورِىُّ، حدَّثَنا صَدَقَةُ بنُ خالِدٍ، حدَّثَنا زَيدُ بنُ واقِدٍ، عن حَرامِ (٤) بنِ حَكيمٍ ومَكحولٍ، عن نافِعِ بنِ مَحمودِ بنِ رَبيعَةَ -كَذا قال- أنَّه سمِع عُبادَةَ بنَ الصّامِتِ يقرأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعَيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ فقُلتُ: رأَيتُكَ صَنَعتَ فى صَلاتِكَ شَيئًا. قال: وما ذاكَ؟ قال: سَمِعتُكَ تَقرأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعَيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ. قال: نَعَم، صَلَّى بنا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بَعضَ الصَّلَواتِ الَّتِى يَجهَرُ فيها بالقراءةِ، فلَمّا انصَرَفَ قال:
«مِنكُم مِن أَحَدٍ يَقرأُ شَيئًا مِنَ القُرآنِ إذا جَهَرتُ بالقراءةِ؟ " "وأَنا أَقولُ: ما لِى أُنازِعُ القُرآنَ، لا يَقرأنَّ أَحَدٌ مِنكُم شَيئًا مِنَ القُرآنِ إذا جَهَرتُ بالقراءةِ إِلا بأُمِّ القُرآنِ»
َحَدٌ مِنكُم شَيئًا مِنَ القُرآنِ إذا جَهَرتُ بالقراءةِ إِلا بأُمِّ القُرآنِ" (١) . قال أبو الحسنِ الدَّارَقُطنِىُّ رحِمه اللَّه: هذا إِسنادٌ حَسَنٌ ورِجالُه ثِقاتٌ.