البيهقي ٢٩٤٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٩٤٦ - أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّه بنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدَّثَنا عبدُ اللَّه بنُ الحسينِ الصَّفّارُ وابنُ صاعِدٍ قالا: حدَّثَنا يوسُفُ ابنُ موسَى، حدَّثَنا سلمةُ بنُ الفَضلِ، حدَّثَنا الحَجاجُ بنُ أَرطاةَ، عن قَتادَةَ، عن زُرارَةَ بنِ أَوفَى، عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قال: كان رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّى بالنّاسِ ورَجُلٌ يَقرأُ خَلفَه، فلمَّا فرَغَ قال:
«مَن ذا الذى يُخالِجُنِى سُورَتِى؟»
فنَهَى عن القراءةِ خَلفَ الإمامِ. قال ابنُ صاعِدٍ: قَولُه: فنَهَى عن القراءةِ خَلفَ الإمامِ (٣) . تَفَرَّدَ برِوايَتِه حَجَّاجٌ (٤) . وقَد رواه عن قَتادَةَ شُعبَةُ وابنُ أبى عَروبَةَ ومَعمَرٌ وإِسماعيلُ بنُ مُسلِمٍ وحَجّاجُ بنُ حَجّاجٍ وأَيّوبُ بنُ أبى مِسكينٍ وهَمّامٌ وأَبانٌ وسَعيدُ بنُ بَشيرٍ (١) ، فلَم يَقُلْ أَحَدٌ مِنهُم ما تَفَرَّدَ به حَجّاجٌ. قال شُعبَةُ: سألتُ قَتادَةَ: كانَّه كَرِهَهُ؟ قال: لَو كَرِهَه لَنَهَى عَنه.