البيهقي ٢٩١٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٩١٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو وأبو عثمانَ سَعيدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عَبدانَ قالوا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ ابنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ العُطارِدِىُّ، حدَّثَنا حَفصُ بنُ غِياثٍ، عن عثمانَ بنِ حَكيمٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ قال: ما يَنبَغِى الصَّلاةُ مِن أَحَدٍ على أَحَدٍ إِلا على النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٥) . قالَ الشيخُ: يُريدُ به الصَّلاةَ الَّتِى هِىَ تَحيَّةٌ لِذِكرِه على وجهِ التَّعظِيمِ، فأَمّا صَلاتُه على غَيرِه فإِنَّها كانَت بمَعنَى الدُّعاءِ والتَّبريكِ، وتِلكَ جائزَةٌ على غَيرِهِ. تم بحمد اللَّهِ ومَنِّه الجزءُ الثالثُ ويتلوه الجزءُ الرابعُ وأولُه: بابُ الدُّعاءِ فى الصَّلاةِميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
أين هو
البيهقي ٢٩١٥