الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٨٩١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٨٩١ - وقَد أخبرَنا أبو زكريا ابنُ أبى إِسحاقَ المُزَكِّى، حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعىُّ، أخبرَنا إِبراهيمُ بنُ محمدٍ، حدَّثنى سَعدُ بنُ إِسحاقَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبى لَيلَى، عن كَعبِ بنِ عُجرَةَ، عن النبىِّ -صلي اللَّه عليه وسلم- أنَّه كان يقولُ فى الصَّلاةِ: "اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ، كما صَلَّيتَ على إِبراهيمَ وآلِ إِبراهيمَ، وبارِكْ على محمدٍ وآلِ محمدٍ، كما بارَكتَ على إِبراهيمَ وآلِ إِبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ" (٥) .

التخريج

  1. ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير
    متأخر

    ٥٠٤قوله: قال الصّيدلاني: ومن الناس من يزيد: وارحم محمدًا وآل محمَّد، كما رحمت على إبراهيم أو ترحمت، قال: وهذا لم يرد في الخبر، وهو غير صحيح في اللغة؛ فإنه لا يقال رحمت عليه، وإنما يقال رحمته، وأما الترحم ففيه معنى التكلف والتصنع، فلا يحسن إطلاقه في حق الله تعالى. انتهى.

    التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٥٠٤التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٥٠٤

  2. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٧٢٣١صَلُّوا عَلَيَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ وَقُولُوا: اللَّهُمَّ صل على محمد وعلى آل محمد وبارك عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبراهيم وإل إبراهيم إنك حميد مجيد

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٧٢٣١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٧٢٣١