الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٢٨٧٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٨٧٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ وأبو زكريا ابنُ أبى إِسحاقَ المُزَكِّى وأبُو بكرِ ابنُ الحسنِ القاضِى قالوا: حدَّثَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعىُّ، أخبرَنا مالكٌ (ح) وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ وأبو زكريا وأبو بكرٍ قالوا: أخبرَنا أبو العباسِ، حدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبرَكَ مالِكُ بنُ أَنَسٍ ويونُسُ بنُ يَزيدَ وعَمرُو بنُ الحارِثِ، أَنَّ ابنَ شِهابٍ حَدَّثَهُم عن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَبدٍ القارِىِّ، أنَّه سمِع عمرَ بنَ الخَطّابِ يُعَلِّمُ النّاسَ التَّشَهُّدَ على المِنبَرِ فيَقولُ: قولوا: التَّحيّاتُ للَّهِ، الزّاكياتُ للَّهِ، الطَّيِّباتُ للَّهِ، الصَّلَواتُ للَّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها النبىُّ ورَحمَةُ اللَّه وبَرَكاتُه، السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عِبادِ اللَّه الصّالِحينَ، أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه (١) . لَفظُ حَديثِ ابنِ وهبٍ، وفِى حَديثِ الشافعىِّ رحِمه اللَّهُ: سمِع عمرَ بنَ الخَطّابِ يقولُ على المِنبَرِ وهو يُعَلِّمُ النّاسَ التَّشَهُّدَ. وقالَ: الطَّيِّباتُ الطيِّباتُ للَّهِ. والباقِى سَواءٌ.

التخريج

  1. الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي
    متأخر

    الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَحَدِيثُ تَشَهُّدِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قُلْتُ: أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ٣ إلَّا الْبُخَارِيَّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٌ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَقُولُ: "التَّحِيَّاتُ الْمُب …

    نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ

  2. ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، الدراية في تخريج أحاديث الهداية
    متأخر

    ١٨٥حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي التَّشَهُّد أخرجه مُسلم وَالْأَرْبَعَة قَوْله وَالْأَخْذ بتشهد ابْن مَسْعُود أولَى لِأَن فِيهِ الْأَمر وَأقله الإستحباب وَفِيه الْألف وَاللَّام وهما للإستغراق وَزِيَادَة الْوَاو وَهِي لتجديد الْكَلَام وتأكيدا لتعليم انْتَهَى أما الْأَمر فَهُوَ فِي تشهد ابْن مَسْعُود بِلَفْظ فَلْيقل وبلفظ فَقولُو …

    الدراية في تخريج أحاديث الهداية ١٨٥الدراية في تخريج أحاديث الهداية ١٨٥