البيهقي ٢٨٦٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٢٨٦٢ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدَّثنا أبو داودَ (ح) وأَخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ علىٍّ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ ابنُ محمدِ بنِ إِسحاقَ، حدَّثَنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى قالا: حدَّثَنا نَصرُ بنُ علىٍّ، حدَّثنى أبى، حدَّثَنا شُعبَةُ، عن أبى بشرٍ قال: سَمِعتُ مُجاهِدًا يُحَدِّثُ، عن عبدِ اللَّه بنِ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فى التَّشَهُّدِ:
«التَّحيّاتُ للَّهِ، [الصَّلَواتُ الطيِّباتُ] (١) ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها النبىُّ ورَحمَةُ اللَّهِ" "السَّلامُ عَلَينا وعَلَى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ، أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" "وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه»
للَّهُ" . قال ابنُ عمرَ: زِدتُ فيها: وحده لا شَريكَ له "وأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُه ورسولُه" (٢) . لَفظُ حَديثِ أبى داودَ. ورواه ابنُ أبى عَدِىٍّ عن شُعبَةَ فوَقَفَه، إِلا أنَّه رَدَّه إلى حَياةِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ: كُنّا نَقولُها فى حَياتِه، فلَمّا ماتَ قُلنا: السَّلامُ على النبىِّ ورَحمَةُ اللَّه (٣) . وكانَ محمدُ بنُ إِسماعيلَ البُخارِىُّ يَرَى رِوايَةَ سَيفٍ عن مُجاهِدٍ عن أبى مَعمَرٍ عن عبدِ اللَّه بنِ مَسعودٍ هِىَ المَحفوظَةَ دونَ رِوايَةِ أبى بشرٍ، واللَّهُ تعالَى أَعلَمُ. ورُوِى عن عبدِ اللَّه بنِ بابَىْ عن ابنِ عمرَ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (٤) إِلا أنَّه أَخَّرَ قَولَه: للَّهِ. وزادَ فى الأصلِ: وبَرَكاتُه (٥) . ورُوِى عن زَيدٍ العَمِّىِّ عن أبى الصِّدّيقِ الناجِىِّ، عن ابنِ عمرَ، عن أبى بكرٍ الصدِّيقِ مُختَصرًا (١) .