الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٢٦٩

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٢٦٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو المُثَنَّى وإِبراهيمُ بنُ إسحاقَ الحَربِيُّ قالا: حدثنا مُسدَّد، حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حدثنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، حدثنا بَكرُ بنُ عبدِ اللَّه المزنيُّ، عن حمزة بنِ المُغيرَةِ بنِ شُعبَةَ، عن أبيه قال: تَخَلَّفَ رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - معه، فلَمّا قَضى حاجَتَه قال: هَل مَعَكَ ماءٌ؟

«. فأَتَيتُه بمطهرةٍ (٢) فغَسَلَ كَفَّيه ووَجهَه، ثم ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأَخرَجَ يَدَيه مِن تَحتِ الجُبَّةِ، وأَلقَى الجُبَّةَ على مَنكِبَيه، فغَسَلَ ذِراعَيه ومَسَحَ بناصيَتِه وعَلَى العِمامَةِ وعلى خُفَّيهِ. وذكَر باقِيَ الحديثِ (٣) . رواه مسلمٌ في»

الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ بَزيعٍ عن يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ، إلا أنَّه قال: عن عُروةَ بنِ المُغيرَةِ (١) .

في السيرة

  1. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «بمطهرة، فغسل كفيه ووجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة، فأخرج يديه من»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «ذراعيه فضاق كم الجبة فأخرج يديه من تحت الجبة»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد