السنن الكبرى للبيهقي ٢٦٨٢
أحمد بن الحسين البيهقي
«". فرَفَعَ يَدَيه، ثم قالَ: " "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ" "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ببغداد
- أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش
- حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد صدوق, ورع، له أوهام
- حدثني أبو خيثمة ثقة ثبت
- حدثني الحسن ابن الحر ثقة فاضل
- حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك مقبول
- عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بنى مالك ثقة
النص كما طُبع
٢٦٨٢ - أخبرَنا أبو الفَتحِ هِلالُ بنُ محمدِ بنِ جَعفَرٍ الحَفّارُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحسينُ بنُ يَحيَى بنِ عَيّاشٍ، أخبرَنا عليُّ بنُ إشكابَ، حدَّثَنا أبو بَدرٍ شُجاعُ بنُ الوَليدِ، حدَّثَنى أبو خَيثَمَةَ، حدَّثَنى الحسنُ ابنُ الحُرِّ، حدَّثَنى عيسَى بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ مالكٍ، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ [أحدِ بَنِى] (٣) مالكٍ، عن عَيّاشٍ، أو عَبّاسِ بنِ سَهلٍ السّاعِدِيِّ، أنَّه كان في مَجلِسٍ فيه أبوه، وكانَ مِن أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وفِى المَجلِسِ أبو هريرةَ وأبو أُسَيدٍ وأبو حُمَيدٍ السّاعِدِىُّ مِنَ الأنصارِ، أنَّهُم تَذاكَروا الصَّلاةَ، فقالَ أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قالوا: كَيفَ؟ قالَ: اتَّبَعتُ ذَلِكَ مِن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قالوا: فأَرِنا. قال: فقامَ يُصَلِّى وهُم يَنظُرونَ إلَيه، فبَدأَ فكَبَّرَ فرَفَعَ يَدَيه نَحوَ المَنكِبَينِ، ثم كَبَّرَ لِلرُّكوعِ، فرَفَعَ يَدَيه أيضًا حَتَّى أمكَنَ يَدَيه مِن رُكبَتَيه غَيرَ مُقَنِّعٍ رأسَه ولا مُصَوِّبِه، ثم رَفَعَ رأسَه فقالَ: "سمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ ". فرَفَعَ يَدَيه، ثم قالَ: " اللَّهُ أكبَرُ". فسَجَدَ فانتَصَبَ على كَفَّيه ورُكبَتَيه وصُدورِ قَدَمَيه وهو ساجِدٌ، ثم كَبَّرَ فجَلَسَ، فتَوَرَّكَ إحدَى قَدَمَيه ونَصَبَ قَدَمَه الأُخرَى، ثم كَبَّرَ وسَجَدَ، ثم كَبَّرَ يَعنِى فقامَ ولَم ⦗٥٥٦⦘ يَتَوَرَّكْ، ثم عادَ فرَكَعَ الرَّكعَةَ الأُخرَى كَذَلِكَ، ثم جَلَسَ بَعدَ الرَّكعَتَينِ، حَتَّى إذا أرادَ أن يَنهَضَ لِلقيامِ قامَ بتَكبيرٍ، ثم رَكَعَ الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ، ثم سَلَّمَ عن يَمينِه: "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ" . وسَلَّمَ عن شِمالِه أيضًا: "السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ" . قالَ: وحَدَّثَنِى عيسَى، أنَّ مِمّا حدَّثه أيضًا في الجُلوسِ في التَّشَهُّدِ: أن يَضَعَ اليُسرَى على فخِذِه اليُسرَى، ويَضَعَ يَدَه اليُمنَى على فخِذِه اليُمنَى، ثم يُشيرُ بالدُّعاءِ بإصبَعٍ واحِدَةٍ (١) . هَكَذا رواه غَيرُ واحِدٍ عن أبي بَدرٍ، ورواه بَعضُهُم عن أبي بَدرٍ فقال: عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ، حدَّثَنى مالكٌ، عن عَبَّاسِ بنِ سَهلٍ السَّاعِدِيِّ. ورَوَى عُتبَةُ بنُ أبي حَكيمٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عيسَى عن العباسِ بنِ سَهلٍ عن أبي حُمَيدٍ. ولَم يَذكُرْ محمدًا في إسنادِه (٢) ، والصَّحيحُ أنَّ محمدَ بنَ عمرِو بنِ عَطاءٍ قَد شَهِدَه مِن أبى حُمَيدٍ السَّاعِدِيِّ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٦٨٢ الصفحة